التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
وفي بدايتها قسم " بالضحى والليل إذا سجى ". و﴿الضحى١﴾ وقت ارتفاع النهار وامتداد الشمس، و " سجى " بمعنى سكن وهدأ، والمقسم عليه فيها هو أن الله تعالى يرعى نبيه بعين رعايته التي لا تنام، وأنه لا يمكن أن يجفو رسوله عليه السلام، ولا أن يكله إلى نفسه، بعدما اختاره لرسالته، وأعده لحمل أمانته، وأن ما ادخره له سبحانه من الفضل والعطاء، يتجاوز العد والإحصاء، ويفوق كل ما يؤمله من الثواب والجزاء، وذلك قوله تعالى :﴿بسم الله الرحمن الرحيم والضحى١ والليل إذا سجى٢ ما ودعك ربك وما قلا٣﴾، أي ما أبغضك وما هجرك، ﴿وللآخرة خير لك من الأولى٤ ولسوف يعطيك ربك فترضى٥﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى