الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
المراد بالضحى : وقت الضحى، وهو صدر النهار حتى ترتفع الشمس وتلقي شعاعها. وقيل : إنما خصّ وقت الضحى بالقسم، لأنها الساعة التي كلم فيها موسى عليه السلام، وألقي فيها السحرة سجداً، لقوله :﴿وَأَن يُحْشَرَ الناس ضُحًى﴾ [طه: ٥٩] وقيل : أريد بالضحى : النهار، بيانه قوله :﴿أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى﴾ [الأعراف: ٩٨] في مقابلة ( بياتاً ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى