تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
ثم امتن عليه بما يعلمه من أحواله(١) [ الخاصة ] فقال :
﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى﴾ أي : وجدك لا أم لك، ولا أب، بل قد مات أبوه وأمه وهو لا يدبر نفسه، فآواه الله، وكفله جده عبد المطلب، ثم لما مات جده كفله الله عمه أبا طالب، حتى أيده بنصره وبالمؤمنين.
﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى﴾ أي : وجدك لا أم لك، ولا أب، بل قد مات أبوه وأمه وهو لا يدبر نفسه، فآواه الله، وكفله جده عبد المطلب، ثم لما مات جده كفله الله عمه أبا طالب، حتى أيده بنصره وبالمؤمنين.
١ - كذا في ب، وفي أ: الأحوال..