تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿ضالاّ فهدى﴾ لا تعرف الحق فهداك إليه أو عن النبوة فهداك إليها أو عن الهجرة فهداك إليها أو في قوم ضلال فهداك لإرشادهم أو ناسياً فأذكرك كقوله ﴿أن تَضِلَّ إحداهما﴾ [البقرة: ٢٨٢] أو طالباً للقبلة فهداك إليها عبر عن الطلب بالضلال لأن الضال طالب أو وجدك متحيراً في بيان ما نزل عليك فهداك إليه عبر عن التحير بالضلال لأن الحيرة تلزم الضلال أو ضائعاً في قومك فهداك إليهم أو محباً للهداية فهداك إليها ومنه ﴿إنك لفي ضلالك القديم﴾ [يوسف: ٩٥] أي محبتك.