أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ووجدك ضالا﴾ : أي لا تعرف دينا ولا هدى.
المعنى :
والثانية منّة العلم والهداية فقد كان ﷺ يعيش في مكة كأحد رجالاتها لا يعرف علما ولا شرعا وإن كان معصوما من مقارفة أي ذنب أو ارتكاب أية خطيئة إلا أنه ما كان يعرف إيمانا ولا إسلاما ولا شرعا كما قال تعالى :﴿ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإِيمان﴾
١- الدنيا لا تخلو من كدر وصدق الله العظيم ﴿لقد خلقنا الإِنسان في كبد﴾.
٢- بيان علو المقام المحمدي وشرف مكانته.
٣- مشروعية التذكير بالنعم والنقم حملا للعبد على الصبر والشكر.
٤- وجوب شكر النعم بصرفها في مرضاة المنعم عز وجل.
٥- تقرير معنى الحديث " إذا أنعم الله تعالى على عبد نعمة أحب أن يرى أثرها عليه "