أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ووجدك عائلا﴾ : أي فقيرا.
﴿فأغنى﴾ : أي بالقناعة، وبما يسرَّ لك من مال خديجة وأبي بكر الصديق.
المعنى :
منَّته عليه بالغنى بعد الحاجة فقد مات والده ولم يخلّف أكثر من جارية هي بركة أم أيمن وبضعة جمال، فأغناه الله بغنى القناعة فلم يمد يده لأحد قط وكان يقول " ليس الغني عن كثرة العرض ولكن الغني غني النفس " هذه ثلاث منن إلهيّة وما أعظمها والمنة تتطلب شكرا والله يزيد على الشكر ومن هنا أرشد الله تعالى رسوله إلى شكر تلك النعم ليزيده عليها فقال فأما ﴿فأما اليتيم فلا تقهر﴾
١- الدنيا لا تخلو من كدر وصدق الله العظيم ﴿لقد خلقنا الإِنسان في كبد﴾.
٢- بيان علو المقام المحمدي وشرف مكانته.
٣- مشروعية التذكير بالنعم والنقم حملا للعبد على الصبر والشكر.
٤- وجوب شكر النعم بصرفها في مرضاة المنعم عز وجل.
٥- تقرير معنى الحديث " إذا أنعم الله تعالى على عبد نعمة أحب أن يرى أثرها عليه "