تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿وَوَجَدَكَ عَائِلا فَأَغْنَى﴾ أي : كنت فقيرًا ذا عيال، فأغناك الله عمن سواه، فجمع له بين مقامي، الفقير الصابر والغني الشاكر، صلوات الله وسلامه عليه.
وقال قتادة في قوله :﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى وَوَجَدَكَ ضَالا فَهَدَى وَوَجَدَكَ عَائِلا فَأَغْنَى﴾ قال : كانت هذه منازل الرسول ﷺ قبل أن يبعثه الله، عز وجل. رواه ابن جرير، وابن أبي حاتم.
وفي الصحيحين - من طريق عبد الرزاق - عن مَعْمَر، عن همام بن مُنَبّه قال : هذا ما حَدّثنا أبو هُرَيرة قال : قال رسول الله ﷺ :" ليس الغنى عن كثرة العَرَض، ولكن(١) الغنى غنى النفس " (٢).
وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله ﷺ :" قد أفلح من أسلم، ورُزق كفافًا، وقنعه(٣) الله بما آتاه " (٤).
وقال قتادة في قوله :﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى وَوَجَدَكَ ضَالا فَهَدَى وَوَجَدَكَ عَائِلا فَأَغْنَى﴾ قال : كانت هذه منازل الرسول ﷺ قبل أن يبعثه الله، عز وجل. رواه ابن جرير، وابن أبي حاتم.
وفي الصحيحين - من طريق عبد الرزاق - عن مَعْمَر، عن همام بن مُنَبّه قال : هذا ما حَدّثنا أبو هُرَيرة قال : قال رسول الله ﷺ :" ليس الغنى عن كثرة العَرَض، ولكن(١) الغنى غنى النفس " (٢).
وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله ﷺ :" قد أفلح من أسلم، ورُزق كفافًا، وقنعه(٣) الله بما آتاه " (٤).
١ - (١) في م: "وإنما"..
٢ - (٢) لم أقع عليه في الصحيحين من هذا الطريق، وقد جاء فيهما من طرق أخر عن أبي هريرة، انظر: صحيح البخاري برقم (٦٤٤٦) وصحيح مسلم برقم (١٠٥١)..
٣ - (٣) في أ: "ومتعه"..
٤ - (٤) صحيح مسلم برقم (١٠٥٤)..
٢ - (٢) لم أقع عليه في الصحيحين من هذا الطريق، وقد جاء فيهما من طرق أخر عن أبي هريرة، انظر: صحيح البخاري برقم (٦٤٤٦) وصحيح مسلم برقم (١٠٥١)..
٣ - (٣) في أ: "ومتعه"..
٤ - (٤) صحيح مسلم برقم (١٠٥٤)..