البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿ووجدك ضالاً﴾ : لا يمكن حمله على الضلال الذي يقابله الهدى، لأن الأنبياء معصومون من ذلك.
قال ابن عباس : هو ضلاله وهو في صغره في شعاب مكة، ثم رده الله إلى جده عبد المطلب.
وقيل : ضلاله من حليمة مرضعته.
وقيل : ضل في طريق الشام حين خرج به أبو طالب، ولبعض المفسرين أقوال فيها بعض ما لا يجوز نسبته إلى الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
ولقد رأيت في النوم أني أفكر في هذه الجملة فأقول على الفور :﴿ووجدك﴾، أي وجد رهطك، ﴿ضالاً﴾، فهداه بك.
ثم أقول : على حذف مضاف، نحو :﴿وسئل القرية﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى