بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَوَجَدَكَ ضَالاًّ فهدى﴾ يعني : وجدك جاهلاً بالنبوة، وبالحكمة وبالكتاب وقراءته، والدعوة إلى الإيمان، فهداك إلى هذه الأشياء. وكقوله :﴿ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان﴾ ويقال :﴿وَوَجَدَكَ ضَالاًّ﴾ يعني : من بين قوم ضلال ﴿فهدى﴾ يعني : حفظك من أمرهم، وعن أخلاقهم. ويقال : ووجدك بين قوم ضلال، فهداهم بك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى