تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
[ ولهذا قال :] ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾ أي : لا تسيء معاملة اليتيم، ولا يضق صدرك عليه، ولا تنهره، بل أكرمه، وأعطه ما تيسر، واصنع به كما تحب أن يصنع بولدك من بعدك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى