-
﴿فأمّا اليتيم فلا تقهر﴾؛ مسحةٌ على رأس يتيم تمسح عنك الذنوب المتراكمة.
— فرائد قرآنية
-
(وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) قدَّم كلمةَ (رجال) على كلمة (ضامر)، فملمَح نُصرة الضعيف في القرآن بتقديمه لفظًا كثير، كما في سورة الضحى : (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (٩) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (١٠) وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ) قدَّم الله حقَّ الضعيفين ثم ذكر حقه سبحانه وتعالى، والحجُّ يربي فينا الاهتمام بالضعفاء والمحتاجين كالبائس الفقير، والقانع، والمعتر، وهذه فرصة للعطاء والإنفاق.
— عويض العطوي
-
لإحسان إلى اليتيم من أعظم البر
فكونوا لليتيم مكان أوليائه ، أحسنوا إليه ، اقتربوا منه ، ابتسموا له ، امسحوا رأسه ، طيبوا خاطره ، أدخلوا البسمة على روحه الظامئة.
— بدون مصدر
-
( ألم يجدك يتيماً فآوى ... فأما اليتيم فلا تقهر )
تذكر إحسان الله يُعين على الإحسان للغير .
— ماجد الغامدي
-
طعن الكرامة أكثر ألما من
سحق الجمجمة
وجرح المشاعر أوجع من
طعن الخناجر
فترفق
بقلب يتمزق!
(فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ)
— عبداللطيف هاجس
-
عن قتادة قال : كن لليتيم كأب رحيم ؛ { فأما اليتيم فلا تقهر } , ورد السائل برحمة ولين ؛ { وأما السائل فلا تنهر } .
— مصحف تدبر المفصل
-
{فأما اليتيم فلا تقهر} جاءت في مقابلة: {ألم يجدك يتيمًا فآوى} فإذا كان الله آواك في يتمك فلا تقهر اليتيم!
— محمد الغرير
-
{فأما اليتيم فلا تقهر} حاجة اليتيم: مسكن يؤويه، وهداية ترشده، وغنى يعفه، فإذا اكتملت فقد تمت النعمة.
— محمد الغرير
-
وجوب مقابلة النعم بشكرها فكما آواك فلا تقهر اليتيم وكما أغناك فلا ترد سائل المال وكما هداك فلا ترد سائل العلم
— مجالس التدبر
-
القهر في اللغة هو التسلط بما يؤذي ولا تقهره بمعنى لا تظلمه بتضييع حقه ولا تتسلط عليه او لا تحتقره او تغلب على ماله.كل هذه المعاني تدخل تحت كلمة القهر.
السائل اختلف المفسرون فيها فقال بعضهم هو سائل المال والمعروف والصدقة ومنهم من قال انه سائل العلم والدين والمعرفة وقسم قال انه مطلق ويشمل المعنيين. فسواء كان السائل سائل مال وصدقة او سائل علم ومعرفة يجب ان لا ينهر مهما كان سؤاله. لا يصح ان يزجر او ينهر سائل المال او سائل العلم والدين. إذا كان سائل مال أعطيناه او رددناه بالحسنى وسائل العلم علينا ان نجيبه ونعلمه أمور الدين.
أما النعمة فقال بعض المفسرين إنها النبوة وتعاليمها وقال آخرون انها كل ما أصاب الإنسان من خير سواء كان في الدنيا او الآخرة. وقال آخرون انها نعمة الدين (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) (ما انت بنعمة ربك بمجنون) والواقع ان النعمة هنا أيضاً تشمل كل هذه المعاني فهي نعمة الدين يجب ان يتحدث بها ويبلغ عنها وهي نعمة الدنيا والله سبحانه يحب ان يرى اثر نعمته على عباده وان يتحدث الانسان بنعم الله عليه وان يظهرها والنعمة عامة في الدنيا والدين وعلى الانسان ان يحدث بهذه النعمة. (النعمة بفتح النون وردت في القرآن بمعنى العقوبات والسوء كما في قوله (ونعمة كانوا فيها فاكهين) (الكافرين أولي النعمة)
— فاضل السامرائي
-
لمإذا جاء ترتيب الآيات على هذا النحو؟ فأما اليتيم فلا تقهر، وأما السائل فلا تنهر، وأما بنعمة ربك فحدث.
آثار هذا الترتيب الكثير من االأسئلة عند المفسرين لماذا رتبت الآيات على هذه الصورة لأنه لا يرد بنفس تسلسل الآيات السابقة (الم يجدك يتيما فآوى، ووجدك ضإلا فهدى، ووجدك عائلاً فأغنى).
لنستعرض الآيات واحدة واحدة: أما اليتيم فلا تقهر جاءت بنفس تسلسل الآية (ألم يجدك يتيما فآوى) نفس النسق.
,أما السائل فلا تنهر كان من المفروض ان تأتي مقابلة للآية (ووجدك عائلا فأغنى) لكنها جاءت في مقابل الآية (ووجدك ضالاً فهدى)
(وأما بنعمة ربك فحدث)، كان يجب ان تقدم باعتبار النعمة دين ويجب ان تكون مقابل (ووجدك ضالاً فهدى)
لكن الواقع ان ترتيب الآيات كما ورد في السورة هو الترتيب الامثل، كيف؟ اليتيم ذكر أولا مقابل اليتيم، ثم ذكر (واما السائل فلا تنهر) قلنا سابقا ان السائل يشمل سائل العلم والمال وهنا أخذ بعين الاعتبار السائل عن المال والسائل عن العلم فهي أذن تكون مقابل (ووجدك ضالاً فهدى) وأيضاً (ووجدك عائلا فأغنى) لان السائل عن المال يجب ان لا ينهر والسائل عن العلم يجب ان لا ينهر ايضاً وعليه فان الآية جاءت في المكان المناسب لتشمل الحالتين ومرتبطة بالاثنين تماما.(واما بنعمة ربك فحدث)، هي في انسب ترتيب لها فان كان المقصود بالنعمة كل ما أصاب الإنسان من خير في الدنيا فلا يمكن ان نتحدث عن النعمة الا بعد وقوعها وليس قبل ذلك. والآيات السابقة تذكر نعم الله على الرسول فاقتضى السياق ان يكون التحدث بالنعمة آخراً اي بعد حدوث كل النعم على الرسول .
وإذا كان المقصود بالنعمة الدين، فيجب ان يكون التحديث في المرحلة الأخيرة لأن على الداعية ان يتحلى بالخلق الكريم وفيه إشارة ان الانسان اذا أتاه سائل عليه ان يتصف بهذه الصفات قبل ان يبلغ الناس عن النعمة (الدين) فعليه ان لا يقهر يتيماً ولا ينهر سائلاً ولا يرد عائلاً وقد جاءت هذه الآية بعد إسباغ النعم وهو توجيه للدعاة قبل ان يتحدثوا ان يكونوا هينين لينين فقد قال تعإلى (ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك) فعلى الداعية ان يتحلى بالخلق الحسن ولا ينهر سائلاً.
وكذلك جعل التحديث بالنعمة (واما بنعمة ربك فحدث) جاءت بعد ( واما السائل فلا تنهر) لان كل داعية يتعرض لاسئلة محرجة أحيانا تكون لغاية الفهم وقد تكون لنوايا مختلفة فعليه ان يتسع صدره للسائل مهما كانت نية السائل او قصده من السؤال وعلى الداعية ان لا يستثار وإلا فشل في دعوته وقد يكون هذا هو قصد السائل أصلاً
من الدروس المستفادة من هذه السورة إضافة الى ما سبق انه يحسن للإنسان تذكر أيام العسر والضيق لانه مدعاة للشكر ومدعاة لمعاونة المبتلى ايضاً لذا يجب التذكير بالماضي وما يتقلب فيه المرء من نعم ليشكر الله تعالى عليها مهما كان في ماضيه من أذى او حرج او ضيق فلا بأس ان يتذكر او يذكر به حتى يشكر الله تعالى على نعمه فيكون من الشاكرين لله تعالى.
— فاضل السامرائي
-
كل آيات القرآن الحرف الأخير من كل آية ينتهي بتشكيل ولا يوجد سكون فما دلالة تشكيل آخر الحرف في الفاضلة القرآنية؟
ليس جميع آيات القرآن لأنه هناك (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (9) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (10) وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (11) الضحى) هذه ساكنة. عندنا قاعدة العرب لا تبدأ بساكن ولا تقف على متحرك.
— فاضل السامرائي