بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فَأَمَّا اليتيم فَلاَ تَقْهَرْ﴾ يعني : لا تظلمه، وادفع إليه حقه. ويقال : معناه واذكر يُتْمك، وارحم اليتيم. وقال مجاهد :﴿فَلاَ تَقْهَرْ﴾ يعني : فلا تقهره. وروي عن ابن مسعود، أنه كان يقرأ ﴿فَأَمَّا اليتيم فَلاَ﴾. يعني : لا تعبس في وجهه. وروي عن أنس بن مالك، رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال :«مَنْ ضَمَّ يَتِيماً وَكَانَ مُحْسِناً فِي نَفَقَتِهِ، كَانَ لَهُ حِجَاباً مِنَ النَّارِ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَمَنْ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَسَنَةٌ ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى