صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿فأما اليتيم فلا تقهر﴾ فلا تستذله ولا تحتقره، ولا تظلمه ولا تغلبه على ماله، ولا تؤذه بأي نوع من أنواع الأذى ؛ فقد كنت يتيما. وفي الحديث ( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا ) وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما ؛ أي إذا أحسن كفالته واتقى الله فيه. والخطاب له ولأمته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى