تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية٩ : وقوله تعالى :﴿فأما اليتيم فلا تقهر﴾ وفي حرف ابن مسعود رضي الله عنه فأما اليتيم فلا تكهر(١)، فالكهر الزجر، كأنه قال : فلا تزجر.
وجائز أن يكون قوله :﴿فلا تقهر﴾ أي لا تمنع حقه، وادفع إليه حقه وماله، أو يكون ذكر هذا ليقول : كنت يتيما، ورأيت حال اليتيم فيكون على الصلة لقوله :﴿ألم يجدك يتيما فآوى﴾ ﴿فلا تقهر﴾ اليتيم بعد ذلك.
١ انظر معجم القراءات القرآنية ٨ / ١٨٣.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى