الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فأما اليتيم فلا تقهرٌ﴾.
أي : لا تظلمه فتذهب بحقه استضعافا منك له(١).
قال قتادة :﴿فلا تقهرٌ﴾ : فلا تظلم(٢). وفي مصحف عبد الله : " فلا تكهر " (٣). وقال الأخفش : هما لغتان بمعنى(٤)، وقال غيره : معنى ] تكهر[ (٥) : لا تشدد(٦) عليه.
١ انظر جامع البيان ٣٠/٢٣٣..
٢ انظر المصدر السابق..
٣ انظر معاني الفراء ٣/٢٧٤ وجامع البيان ٣٠/٢٣٣..
٤ انظر المحرر ١٦/٣٢٣..
٥ م، ث: تقهر..
٦ أ: لا تشد. وفي فتح القدير ٥/٤٥٨ نقلا عن النحاس: "إنها يقال كهره: إذا اشتد عليه وغلط". وهذا يدل على أن ما جاء في نسخة أ: "تكهر" هامش (٤) هو الأرجح في سياق القول الذي حكاه مكي..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى