التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿فأما اليتيم فلا تقهر﴾ أي لا تغلب اليتيم على ماله وحقه لضعفه. ومثلما كنت يتيما يا محمد فآواك الله، فلا تقهر اليتيم بإذلاله وإهانته بل أحسن إليه وتلطف به. وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم باليتيم عظيم التوصية، وحذر من إيذائه وإهانته والإساءة إليه. وفي الحديث : " أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا " وأشار بأصبعيه، السبابة والوسطى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى