اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
ظاهر الحال أنه دخان يغشى الناس أَيْ يشملهم وهو في محل جر صفة ثانية أي بدُخَان مبينٍ(١) غَاشٍ وقوله :﴿هذا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ في محل نصل بالقول، وذلك القول حال أي قائلين ذلك(٢). ويجوز أن لا يكون معمولاً لقول ألبتة، بل هو مجرد إخبار(٣). قال الجُرْجَانِي(٤) صاحب النظم : هذا إشارة إليه، وإخبار عن دُنُوِّه واقترابه كما يقال : هذا العدنو فاستقبله، الغرض منه التنبيه على القرب(٥).
١ وتلك على الصفة الأولى..
٢ قاله الزمخشري في الكشاف ٣/٥٠٢..
٣ هذا رأي السمين في الدر المصون ٤/٨١٢..
٤ أبو علي الجرجاني وقد تقدم التعريف به..
٥ ذكره عن الرازي ٢٧/٢٤٣..
٢ قاله الزمخشري في الكشاف ٣/٥٠٢..
٣ هذا رأي السمين في الدر المصون ٤/٨١٢..
٤ أبو علي الجرجاني وقد تقدم التعريف به..
٥ ذكره عن الرازي ٢٧/٢٤٣..