لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.
وعذابُ هؤلاء ( يقصد الصوفية ) مقيمٌ في الغالب، وهو عذابٌ مُسْتَعذْبٌ، أولئك يقولون :﴿رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ﴾. وهؤلاء يستزيدون - على العكس من الخَلْق - العذاب، وفي ذلك يقول قائلهم :
فكلُّ مآربي قد نِلْتُ منهاسوى ملذوذِ وجدي بالعذاب
فهم يٍسألون البلاََءَ والخَلْقُ يستكشفونه، ويقولون :
أنت البلاءُ فكيف أرجو كَشْفَهإنَّ البلاَءَ إذا فَقَدْتُ بلائي

تفسير هذه الآية من كتب أخرى