البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿يغشى الناس﴾ : يشملهم.
فإن كان هو الذي رأته قريش، فالناس خاص بالكفار من أهل مكة، وقد مضى كما قال ابن مسعود ؛ وإن كان من أشراط الساعة، أو يوم القيامة، فالناس عام فيمن أدركه وقت الأشراط، وعام بالناس يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى