اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَنْ أدوا إِلَيَّ عِبَادَ الله﴾ يجوز أن تكون المفسرة، لتقدم ما هو بمعنى القول، وأن تكون المخففة(١)، ومعناه(٢) : وجاءهم بأَنَّ الشأنَ والحَدِيثَ : أَدّوا إِلي عِبَادَ اللهِ، وأن تكون الناصبة للمضارع وهي توصل بالأمر وفي جعلها مخففة إشكال تقدم، وهو أن الخبر في هذا الباب لا يقع طلباً وعلى جعلها مصدرية تكون على حذف حرف الجر، أي جَاءَهُمْ بأَنْ أدَّوا و«عِباد الله » يحتمل أن يكون مفعولاً به وبذلك أنه طلب منهم أن يؤدوا إليه بني إسرائيل، بدليل قوله :﴿فَأَرْسِلْ مَعِيَ بني إِسْرَائِيلَ﴾ [الأعراف: ١٠٥] وأن يكون منادّى، والمفعول محذوف أي أعطوني الطاعة يا عباد الله(٣). وعلل بأنه رسول أمين قد ائتمنه اله على وحيه ورسالته.
١ انظر البيان ٢/٣٥٨ والكشاف ٣/٥٠٢ و٥٠٣..
٢ في ب معناها بالتأنيث..
٣ انظر في هذه التوجيهات الإعرابية الدر المصون ٤/٨١٣..
٢ في ب معناها بالتأنيث..
٣ انظر في هذه التوجيهات الإعرابية الدر المصون ٤/٨١٣..