بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿أَنْ أَدُّواْ إِلَىَّ عِبَادَ الله﴾ يعني : أرسلوا معي بني إسرائيل، واتبعوني على ديني ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾ قد جئتكم من عند الله تعالى. ويقال : كريم لأنه كان يتجاوز عنهم، ويقال أمين فيكم قبل الوحي، فكيف تتهموني اليوم. ويقال كريم حيث يتجاوز عنهم، حين دعا موسى، ورفع عنهم الجراد، والقمل، والضفادع والدم ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾ فيما بينكم وبين ربكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى