زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَنْ أَدُّواْ﴾ أي : بأن أدوا ﴿إِلَيّ عِبَادَ اللَّهِ﴾ وفيه قولان :
أحدهما : أدّوا إليّ ما أدعوكم إليه من الحق باتباعي، روى هذا المعنى العوفي عن ابن عباس. فعلى هذا ينتصب ﴿عِبَادَ اللَّهِ﴾ بالنداء. قال الزجاج : ويكون المعنى : أن أدوا إليّ ما آمركم به يا عباد الله.
والثاني : أرسلوا معي بني إسرائيل، قاله مجاهد، وقتادة، والمعنى : أطلقوهم من تسخيركم، وسلّموهم إليّ.
أحدهما : أدّوا إليّ ما أدعوكم إليه من الحق باتباعي، روى هذا المعنى العوفي عن ابن عباس. فعلى هذا ينتصب ﴿عِبَادَ اللَّهِ﴾ بالنداء. قال الزجاج : ويكون المعنى : أن أدوا إليّ ما آمركم به يا عباد الله.
والثاني : أرسلوا معي بني إسرائيل، قاله مجاهد، وقتادة، والمعنى : أطلقوهم من تسخيركم، وسلّموهم إليّ.