تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٨ وقوله تعالى :﴿أن أدّوا إليّ عباد الله إني لكم رسول أمين﴾ يقول : أن أرسلوا معي بني إسرائيل، وخلّوا عنهم، ولا تحبسوهم، ولا تستعبدوهم، فإنهم أحرار.
ويحتمل أن يقول : أرسلوا معي بني إسرائيل فإنهم يرغبون في إجابتي إلى ما أدعوهم إليه، ويطمعون في اتّباعي في ما آمرهم به.
وقوله تعالى :﴿إني لكم رسول أمين﴾ أي إني لكم رسول أمين على الوحي والرسالة. ويحتمل أن يقول : إني كنت أمينا في ما بينكم، لا يظهر لكم مني خيانة، ولا اطّلعتم على الكذب قطّ. فلماذا تُكذّبونني، وتنسبونني إلى السحر ؟ والله أعلم.
ويحتمل أن يقول : أرسلوا معي بني إسرائيل فإنهم يرغبون في إجابتي إلى ما أدعوهم إليه، ويطمعون في اتّباعي في ما آمرهم به.
وقوله تعالى :﴿إني لكم رسول أمين﴾ أي إني لكم رسول أمين على الوحي والرسالة. ويحتمل أن يقول : إني كنت أمينا في ما بينكم، لا يظهر لكم مني خيانة، ولا اطّلعتم على الكذب قطّ. فلماذا تُكذّبونني، وتنسبونني إلى السحر ؟ والله أعلم.