النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أي أرسلوا معي بني إسرائيل ولا تستعبدوهم، قاله مجاهد.
الثاني : أجيبوا عباد الله خيراً، قاله أبو صالح.
الثالث : أدوا إليَّ يا عباد الله ما وجب عليكم(١) من حقوق الله، وهذا محتمل.
﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أمين على أن أؤديه لكم فلا أتزيد(٢) فيه.
الثاني : أمين على ما استأديه منكم فلا أخون فيه.
١ عليكم ساقطة من ع..
٢ تزيد الرجل في حديثه زخرفه وزاد فيه على الحقيقة ومثله تزايد في حديثه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى