نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان استعباد(١) عبد الغير بغير حق في صورة العلو على مالك العبد قال :﴿وأن لا تعلوا﴾ أي تفعلوا باستعبادكم لبني إسرائيل نبي الله ابن خليل الله فعل العالي ﴿على الله﴾ الذي له مجامع العظمة ومعاقد(٢) العزة بنفوذ الكلمة وجميع أوصاف الكمال فإنكم إن فعلتم ذلك أخذكم بعزته ودمركم بعظمته.
ولما كان علو من يتصرف (٣)في العبد(٤) على مالك العبد لا يثبت إلا بعد ثبوت(٥) أنه ملكه وأنه لا يحب التصرف فيه، علل ذلك بقوله مؤكداً لأجل [ أن-(٦) ] ما أتى به بصدد أن ينكروه(٧) لأن النزوع عما استقر في النفس ومضى عليه الإلف(٨) بعيد :﴿إني آتيكم﴾ وهو يصح أن يكون اسم فاعل وأن يكون فعلاً مضارعاً. ولما كان فعلهم فعل العالي على السلطان، قال :﴿بسلطان﴾ أي أمر باهر قاهر من عند مالكهم، لا يسوغ لأحد الاستعلاء عليه فكيف بالاستعلاء على من هو بأمره(٩) ﴿مبين﴾ أي واضح في نفسه سلطنته ومظهر لغيره ذلك.
ولما كان علو من يتصرف (٣)في العبد(٤) على مالك العبد لا يثبت إلا بعد ثبوت(٥) أنه ملكه وأنه لا يحب التصرف فيه، علل ذلك بقوله مؤكداً لأجل [ أن-(٦) ] ما أتى به بصدد أن ينكروه(٧) لأن النزوع عما استقر في النفس ومضى عليه الإلف(٨) بعيد :﴿إني آتيكم﴾ وهو يصح أن يكون اسم فاعل وأن يكون فعلاً مضارعاً. ولما كان فعلهم فعل العالي على السلطان، قال :﴿بسلطان﴾ أي أمر باهر قاهر من عند مالكهم، لا يسوغ لأحد الاستعلاء عليه فكيف بالاستعلاء على من هو بأمره(٩) ﴿مبين﴾ أي واضح في نفسه سلطنته ومظهر لغيره ذلك.
١ من ظ ومد، وفي الأصل: أسعار..
٢ من ظ ومد، وفي الأصل: مقاعد..
٣ من مد، وفي الأصل وظ: بالعبد..
٤ من مد، وفي الأصل وظ: بالعبد..
٥ من ظ ومد، وفي الأصل: ثبوته..
٦ زيد من مد..
٧ من مد، وفي الأصل و ظ: ينكرونه..
٨ من ظ ومد، وفي الأصل: الأنف..
٩ من ظ ومد، وفي الأصل: يأمر..
٢ من ظ ومد، وفي الأصل: مقاعد..
٣ من مد، وفي الأصل وظ: بالعبد..
٤ من مد، وفي الأصل وظ: بالعبد..
٥ من ظ ومد، وفي الأصل: ثبوته..
٦ زيد من مد..
٧ من مد، وفي الأصل و ظ: ينكرونه..
٨ من ظ ومد، وفي الأصل: الأنف..
٩ من ظ ومد، وفي الأصل: يأمر..