تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿أن لا تعلوا على الله﴾ قال : لا تعتوا(١) على الله.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿آتيكم بسلطان مبين﴾ قال : أي بعذر بيّن(٢).
١ في (م) لا تعثوا. والعثو: الاستكبار ومجاوزة الحد. انظر لسان العرب ج ١٥ ص ٢٧..
٢ في (م) مبين..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى