التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :﴿وَأَن لاَّ تَعْلُواْ عَلَى الله﴾ معطوف على قوله :﴿أَنْ أدوا﴾ وداخل فى حيز القول.
أى : قال لهم : أرسلوا معى بنى إسرائيل، واستجيبوا لدعوتى، واحذروا أن تتجبروا أو تتكبروا على الله - تعالى -، بأن تستخفوا بوحيه أو تعرضوا عن رسوله..
﴿إني آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ أى : إنى آتيكم من عنده - تعالى - بحجة واضحة لا سبيل إلى إنكارها، وببرهان ساطع يشهد بصدقى وأمانتى..
أى : قال لهم : أرسلوا معى بنى إسرائيل، واستجيبوا لدعوتى، واحذروا أن تتجبروا أو تتكبروا على الله - تعالى -، بأن تستخفوا بوحيه أو تعرضوا عن رسوله..
﴿إني آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ أى : إنى آتيكم من عنده - تعالى - بحجة واضحة لا سبيل إلى إنكارها، وببرهان ساطع يشهد بصدقى وأمانتى..