المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
المعنى كانت رسالتُه وقولُه :﴿أن أدوا﴾ [الدخان: ١٨] ﴿وأن تعلوا﴾ وعبر بالعلو عن الطغيان والعتو على الله تعالى وعلى شرعه وعلى رسوله.
وقرأ الجمهور :«إني آتيكم » بكسر الألف على الإخبار المؤكد، والسلطان : الحجة، فكأنه قال : لا تكفروا، فإن الدليل المؤدي إلى الإيمان بيّن. وقرأت فرقة :«أني آتيكم » بفتح الألف. و «أن » في موضع نصب بمعنى : لا تكفروا من أجل أني آتيكم بسلطان مبين، فكأن مقصد هذا الكلام التوبيخ، كما تقول لإنسان : لا تغضب، لأن الحق قيل لك.
وقرأ الجمهور :«إني آتيكم » بكسر الألف على الإخبار المؤكد، والسلطان : الحجة، فكأنه قال : لا تكفروا، فإن الدليل المؤدي إلى الإيمان بيّن. وقرأت فرقة :«أني آتيكم » بفتح الألف. و «أن » في موضع نصب بمعنى : لا تكفروا من أجل أني آتيكم بسلطان مبين، فكأن مقصد هذا الكلام التوبيخ، كما تقول لإنسان : لا تغضب، لأن الحق قيل لك.