تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٩ وقوله تعالى :﴿وأن لا تعلُوا على الله﴾ قال بعضهم : أي وألاّ تتكبّروا، ولا تتعظّموا على الله تعالى.
لكن عندنا معناه : وألا تتكبّروا، ولا تتعظّموا على رسول الله، ولا تتعظموا على عبادة الله وعلى دينه ؛ إذ لا أحد يقصد قصد التكبّر على الله تعالى، وإن تنسّب إليه فهو على إرادة أوليائه أو دينه كقوله تعالى :﴿إن تنصروا الله ينصركم﴾ [محمد: ٧] ونحوه، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿إني آتيكم بسلطان مبين﴾ أي آتيكم بحجّة بيّنة أنها من الله وأني رسول الله ؛ وهو ما أتاهم من الآيات المعجزات والحجج والبراهين، والله أعلم.
لكن عندنا معناه : وألا تتكبّروا، ولا تتعظّموا على رسول الله، ولا تتعظموا على عبادة الله وعلى دينه ؛ إذ لا أحد يقصد قصد التكبّر على الله تعالى، وإن تنسّب إليه فهو على إرادة أوليائه أو دينه كقوله تعالى :﴿إن تنصروا الله ينصركم﴾ [محمد: ٧] ونحوه، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿إني آتيكم بسلطان مبين﴾ أي آتيكم بحجّة بيّنة أنها من الله وأني رسول الله ؛ وهو ما أتاهم من الآيات المعجزات والحجج والبراهين، والله أعلم.