اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ﴾ وقوله :«إنِّي عُذْتُ » مستأنف. وأدْغم الذال في التاء أبو عمرٍو والأَخَوَانِ(١). وقد مضى توجيهه في «طه » عند قوله :«فَنَبَذْتُهَا »(٢).
قيل : إنه لما قال :﴿وَأَن لاَّ تَعْلُواْ عَلَى الله﴾ توعدوه بالقتل، فقال : وإني عذت بربي وربكم أن ترجمون أي تقتلوني، وقال ابن عباس رضي الله عنهما أن ترجموني بالقول وهم الشتم وتقولوا : هو ساحر. وقال قتادة :«تَرْجُمُونِي بالحِجَارة ».
فصل(٣)
قيل : إنه لما قال :﴿وَأَن لاَّ تَعْلُواْ عَلَى الله﴾ توعدوه بالقتل، فقال : وإني عذت بربي وربكم أن ترجمون أي تقتلوني، وقال ابن عباس رضي الله عنهما أن ترجموني بالقول وهم الشتم وتقولوا : هو ساحر. وقال قتادة :«تَرْجُمُونِي بالحِجَارة ».
١ الإتحاف ٣٨٨..
٢ من الآية ٩٧ منها. وانظر المرجع السابق..
٣ هذا الفصل بأكمله هو الآخر سقط من نسخة ب..
٢ من الآية ٩٧ منها. وانظر المرجع السابق..
٣ هذا الفصل بأكمله هو الآخر سقط من نسخة ب..