مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَإِنِّى عُذْتُ﴾ مدغم : أبو عمرو وحمزة وعلي ﴿بِرَبِّى وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ﴾ أن تقتلوني رجماً ومعناه أنه عائذ بربه متكل على أنه يعصمه منهم ومن كيدهم فهو غير مبالٍ بما كانوا يتوعدونه من الرجم والقتل

تفسير هذه الآية من كتب أخرى