البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وإني عذت﴾ : أي استجرت ﴿بربي وربكم أن ترجمون﴾ : كانوا قد توعدوه بالقتل، فاستعاذ من ذلك.
وقرئ : عدت، بالإدغام.
قال قتادة وغيره : الرجم هنا بالحجارة.
وقال ابن عباس، وأبو صالح : بالشتم ؛ وقول قتادة أظهر، لأنه قد وقع منهم في حقه ألفاظ لا تناسب ؛ وهذه المعاذة كانت قبل أن يخبره تعالى بقوله :﴿فلا يصلون إليكما﴾ وإن لم تؤمنوا إلي : أي تصدقوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى