الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
و﴿أَن تَرْجُمُونِ﴾ معناه : الرجم بالحجارة المُؤَدِّي إلى القتل ؛ قاله قتادة وغيره، وقيل : أراد الرجم بالقول، والأول أظهر ؛ لأنَّه الذي عاذَ منه، ولم يَعُذْ من الآخر.
( ت ) : وعن ابن عمر قال : قال النبيُّ ﷺ :" مَنِ استعاذ باللَّهِ فَأَعِيذُوهُ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ باللَّهِ فَأَعْطُوهُ، وَمَنِ استجار باللَّهِ فَأَجِيرُوهُ، وَمَنْ أتى إلَيْكُمْ بِمَعْرُوفٍ فَكَافِئوهُ، فَإنْ لَمْ تَقْدِرُوا فادعوا لَهُ حتى تَعْلَمُوا أَنْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ "، رواه أبو داود، والنسائيُّ والحاكم، وابن حِبَّانَ في «صحيحيهما »، واللفظ للنِّسَائِيِّ، وقال الحاكم : صحيحٌ على شَرْطِ الشيخَيْنِ يعني البخاريَّ ومسلماً اه من «السلاح ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى