مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَإِن لَّمْ تُؤْمِنُواْ لِى فاعتزلون﴾ أي إن لم تؤمنوا لي فلا موالاة بيني وبين من لا يؤمن فتنحوا عني، أو فخلوني كفافاً لا لي ولا عليَّ ولا تتعرضوا لي بشركم وأذاكم، فليس جزاء من دعاكم إلى ما فيه فلا حكم ذلك. ﴿ترجموني﴾، ﴿فاعتزلوني﴾ في الحالين : يعقوب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى