السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ولما كان التقدير فإن آمنتم بذلك وسلمتم لي أفلحتم عطف عليه قوله تعالى :﴿وإن لم تؤمنوا لي﴾ أي : تصدقوا لأجل ما أخبرتكم به ﴿فاعتزلون﴾ أي : كونوا بمعزل مني لا عليّ ولا ليّ فلا تتعرضوا إلي بسوء فإنه ليس جزاء دعائكم إلى ما فيه فَلا حُكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى