الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال لهم :﴿وإن لم تومنوا لي فاعتزلون﴾ أي : إذا أنتم لم تصدقون فيما أقول لكم فخلوا سبيلي ( ولا تؤذون )(١).
وقيل معناه : فدعوني(٢) كفافا، لا عليَّ ولا لي(٣).
١ (ح): (ولا تؤذوني)..
٢ انظر معاني الزجاج ٤/٤٢٦. وجاء في جامع القرطبي ١٦/١٣٥ أن قائله وهو مقاتل..
٣ (ح): (ثم قال)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى