فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي﴾ أي إن لم تصدقوا لي وتقروا بنبوتي، ولم تؤمنوا بالله لأجل برهاني، فاللام في لي لام الأجل، وقيل أي وإن لم تؤمنوا بي. كقوله ﴿فآمن له لوط﴾ أي به.
﴿فَاعْتَزِلُونِ﴾ أي فاتركوني ولا تتعرضوا لي بأذى، قال مقاتل دعوني كفافا لا علي ولا لي وقيل كونوا بمعزل عني، وأنا بمعزل منكم إلى أن يحكم الله بيننا وقيل فخلوا سبيلي قاله ابن عباس، والمعنى متقارب.
﴿فَاعْتَزِلُونِ﴾ أي فاتركوني ولا تتعرضوا لي بأذى، قال مقاتل دعوني كفافا لا علي ولا لي وقيل كونوا بمعزل عني، وأنا بمعزل منكم إلى أن يحكم الله بيننا وقيل فخلوا سبيلي قاله ابن عباس، والمعنى متقارب.