تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٢١ وقوله تعالى :﴿وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلونِ﴾ يقول : فإن لم تصدّقوني في ما أدعوكم إليه وآمركم به فاتركوني، فأصدّق وأؤمن به، ولا يضرّكم تصديقي وإيماني.
وقال بعضهم : أي دعوني خفّاقا جانبا لا عليّ، ولا لي.
وقال بعضهم :﴿وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون﴾ ولا تقبلوني.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى