تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( واترك البحر رهوا ) في قوله :( رهوا ) أقوال : أحدها : ساكنا، والآخر : يبسا، والثالث : طريقا، والرابع : سهلا دمثا، وقال الشاعر :
يمشين رهوا فلا الأعجاز داخلةولا الصدور على الأعجاز تتكل
وفي القصة : أن موسى لما عبر البحر عطف على البحر ليضربه بعصا فيعود(١) إلى ما كان، فأوحى الله تعالى :( واترك البحر رهوا ) أي : ساكنا. وقوله :( إنهم جند مغرقون ) أي : فرعون وقومه، وروى أن جند فرعون كانوا سبعة آلاف ألف رجل، وجند موسى ستمائة ألف و( نيف )(٢)، وقيل : ألف وستمائة ألف : والله أعلم.
١ - في ( ك) : بعصاه ليعود..
٢ - في ك : ونيفا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى