التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿واترك البحر رهوا﴾ ﴿رهوا﴾ منصوب على الحال (١) أي اتركه ساكنا على حاله وهيئته التي كان عليها قبل انفلاقه. لكي يدخلوه ولا ينفروا عنه. وقيل : أراد موسى أن يضرب البحر بعصاه ليعود كما كان قبل انفلاقه مخافة أن يدركهم فرعون وجنوده، فقيل له :﴿واترك البحر رهوا إنهم جند مغرقون﴾ أي اتركه قارا ساكنا فهم صائرون إلى الغرق فيه. وقد أخبره ربه بذلك ليسكن قلبه.
١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٣٥٩..