الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً﴾ إذا قطعته أنت وأصحابك رهواً ساكناً على حالته وهيئته الّتي كان عليها حين دخلته. ﴿إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾.
واختلفت عبارات المفسرين عن معنى الرهو فروى الوالبي عن ابن عباس رهواً، قال : سمتاً. العوفي عنه : هو أن يترك كما كان. كعب : طريقاً. ربيع : سهلاً. ضحاك : دمثاً. عكرمة : يابساً جزراً، وقيل جذاذاً. قتادة : طريقاً يابساً، وأصل الرهو في كلام العرب السكون. قال الشاعر :
كإنما أهل حجر ينظرون متىيرونني خارجاً طيراً يناديد
طيراً رأت بازياً نضح الدماء بهوأمه خرجت رهواً إلى عيد
يعني عليها سكون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى