التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿واترك البحر رَهْواً...﴾ أى : متى وصلت إلى البحر - أى : البحر الأحمر - فاضربه بعصاك، ينفلق - فسر فيه أنت ومن معك، واتركه ساكنا مفتوحا على حاله، فإذا ما سار خلفك فرعون وجنوده أغرقناهم فيه.
يقالك رها البحر يرهو، إذا سكن. وجاءت الخيل رهوا، أى : ساكنة، ويقال - أيضا - رها الرجل رهوا، إذا فتح بين رجليه وفرق بينهما، وهو حال من البحر.
قال الإِمام الرازى : " وفى لفظ ﴿رَهْواً﴾ قولان :
أحدهما : أنه الساكن، يقال : عيش راه، إذا خافضا وادعا ساكنا..
والثانى : أن الرهو هو الفرجة الواسعة، أى : ذا رهو، أى : ذا فرجة حتى يدخل فيها فرعون وقومه فيغرقوا.. وإنما أخبره - سبحانه - بذلك حتى يبقى فارغ القلب من شرهم وإيذائهم ".
وقوله :﴿إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾ تعليل للأمر بتركه رهوا، أى : اترك البحر على حاله، فإن أعداءك سيغرقون فيه إغراقا يدمرهم ويهلكهم.
يقالك رها البحر يرهو، إذا سكن. وجاءت الخيل رهوا، أى : ساكنة، ويقال - أيضا - رها الرجل رهوا، إذا فتح بين رجليه وفرق بينهما، وهو حال من البحر.
قال الإِمام الرازى : " وفى لفظ ﴿رَهْواً﴾ قولان :
أحدهما : أنه الساكن، يقال : عيش راه، إذا خافضا وادعا ساكنا..
والثانى : أن الرهو هو الفرجة الواسعة، أى : ذا رهو، أى : ذا فرجة حتى يدخل فيها فرعون وقومه فيغرقوا.. وإنما أخبره - سبحانه - بذلك حتى يبقى فارغ القلب من شرهم وإيذائهم ".
وقوله :﴿إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾ تعليل للأمر بتركه رهوا، أى : اترك البحر على حاله، فإن أعداءك سيغرقون فيه إغراقا يدمرهم ويهلكهم.