البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
رها البحر، يرهو رهواً : سكن. يقال جاءت الخيل رهواً : أي ساكنة. قال الشاعر :
ويقال : افعل ذلك رهواً : أي ساكناً على هينتك. وقال ابن الأعرابي : رها في السير. قال القطامي في نعت الركاب :
وقال الليث : عيش راه : وارع خافض. وقال غيره : الرهو والرهوة : المكان المرتفع والمنخفض يجتمع فيه الماء، وهو من الأضداد ؛ والجمع : رها. والرهو : المرأة الواسعة الهن، حكاه النضر بن شميل. والرهو : ضرب من الطير، يقال هو الكركي. وقال أبو عبيدة : رها الرجل يرهو رهواً : فتح بين رجليه.
﴿واترك البحر رهواً﴾ : قال ابن عباس : ساكناً كما أجراه.
وقال مجاهد وعكرمة : يبساً من قوله :﴿فاضرب لهم طريقاً في البحر يبساً﴾ وقال الضحاك : دمثاً ليناً.
وقال عكرمة : جدداً.
وقال ابن زيد : سهلاً.
وقال مجاهد أيضاً : منفرداً.
قال قتادة : أراد موسى أن يضرب البحر بعصاه، لما قطعه، حتى يلتئم ؛ وخاف أن يتبعه فرعون، فقيل : لمه هذا ؟ ﴿إنهم جند مغرقون﴾ : أي فيه، لأنهم إذا رأوه ساكناً على حالته حين دخل فيه موسى وبنوا إسرائيل، أو مفتوحاً طريقاً يبساً، دخلوا فيه، فيطبقه الله عليهم.
| والخيل تمزع رهواً في أعنتها | كالطير ينجو من الشرنوب ذي البرد |
| يمشين رهواً فلا الإعجاز خاذلة | ولا الصدور على الإعجاز تتكل |
﴿واترك البحر رهواً﴾ : قال ابن عباس : ساكناً كما أجراه.
وقال مجاهد وعكرمة : يبساً من قوله :﴿فاضرب لهم طريقاً في البحر يبساً﴾ وقال الضحاك : دمثاً ليناً.
وقال عكرمة : جدداً.
وقال ابن زيد : سهلاً.
وقال مجاهد أيضاً : منفرداً.
قال قتادة : أراد موسى أن يضرب البحر بعصاه، لما قطعه، حتى يلتئم ؛ وخاف أن يتبعه فرعون، فقيل : لمه هذا ؟ ﴿إنهم جند مغرقون﴾ : أي فيه، لأنهم إذا رأوه ساكناً على حالته حين دخل فيه موسى وبنوا إسرائيل، أو مفتوحاً طريقاً يبساً، دخلوا فيه، فيطبقه الله عليهم.