بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
فخرج موسى ببني إسرائيل، وضرب بعصاه البحر، فصار طريقاً يابساً.
وهذا كقوله :﴿فاضرب لهم طريقا في البحر يبساً﴾ [طه: ٧٧]
فلما جاوز موسى مع بني إسرائيل البحر، فأراد موسى أن يضرب بعصاه البحر، ليعود إلى الحالة الأولى، فأوحى الله تعالى إليه بقوله ﴿واترك البحر رَهْواً﴾ قال قتادة : يعني : طريقاً يابساً واسعاً. وقال الضحاك :﴿رَهْواً﴾ يعني : سهلاً. وقال مجاهد : يعني : منفرجاً. وقال القتبي : يعني : طريقاً سالكاً. كما هو. ويقال : رهواً أي : سككاً جدداً، طريقاً يابساً ﴿إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾ وذلك، أن بني إسرائيل خشوا أن يدركهم فرعون، فقالوا لموسى : اجعل البحر كما كان، فإننا نخشى أن يلحق بنا.
قال الله تعالى :﴿إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾ يعني : سيغرقون، فدخل فرعون وقومه البحر، فأغرقهم الله تعالى، وبقيت قصورهم وبساتينهم.
وهذا كقوله :﴿فاضرب لهم طريقا في البحر يبساً﴾ [طه: ٧٧]
فلما جاوز موسى مع بني إسرائيل البحر، فأراد موسى أن يضرب بعصاه البحر، ليعود إلى الحالة الأولى، فأوحى الله تعالى إليه بقوله ﴿واترك البحر رَهْواً﴾ قال قتادة : يعني : طريقاً يابساً واسعاً. وقال الضحاك :﴿رَهْواً﴾ يعني : سهلاً. وقال مجاهد : يعني : منفرجاً. وقال القتبي : يعني : طريقاً سالكاً. كما هو. ويقال : رهواً أي : سككاً جدداً، طريقاً يابساً ﴿إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾ وذلك، أن بني إسرائيل خشوا أن يدركهم فرعون، فقالوا لموسى : اجعل البحر كما كان، فإننا نخشى أن يلحق بنا.
قال الله تعالى :﴿إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾ يعني : سيغرقون، فدخل فرعون وقومه البحر، فأغرقهم الله تعالى، وبقيت قصورهم وبساتينهم.