غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
القراآت :﴿رب السماوات﴾ بالجر على البدل ﴿من ربك﴾ : عاصم وحمزة وعلي وخلف. الباقون : بالرفع ﴿أني آتيكم﴾ بفتح الياء : أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو ﴿ترجموني﴾ ﴿فاعتزلوني﴾ بالياء في الحالين : يعقوب وافق ورش وسهل وعباس في الوصل ﴿لي﴾ بالفتح : ورش ﴿فكهين﴾ بغير الألف : يزيد ﴿يغلي﴾ على التذكير والضمير للطعام : ابن كثير وحفص والمفضل ورويس وابن مجاهد عن ابن ذكوان. الباقون : بتاء التأنيث والضمير للشجرة ﴿فاعتلوه﴾ بضم التاء : ابن كثير ونافع وابن عامر وسهل ويعقوب. الآخرون : بالكسر ﴿ذق أنك﴾ بفتح الهمزة على حذف لام التعليل. ﴿في مقام﴾ بضم الميم من الإقامة : أبو جعفر ونافع وابن عامر.
وفي ﴿رهواً﴾ وجهان : أحدهما ساكناً أي لا تضربه. ثانياً واتركه على هيئته من انتصاب الماء وكون الطريق يبساً. وذلك أن موسى أراد أن يضربه ثانياً حتى ينطبق ويزول الانفلاق خوفاً من أن يدركهم قوم فرعون، والله تعالى أراد أن يدخل القبط البحر ثم يطبقه عليهم، وثانيهما أن الرهو الفجوة الواسعة أي اتركه مفتوحاً منفرجاً على حاله.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف :﴿حم﴾ كوفي ه ﴿المبين﴾ ه لا ومن لم يقف على ﴿حم﴾ وقف على ﴿المبين﴾ ﴿منذرين﴾ ه ﴿حكيم﴾ ه ط بناء على أن التقدير أمرنا أمراً ﴿من عندنا﴾ ط ﴿مرسلين﴾ ه ج لاحتمال أن ﴿رحمة﴾ مفعول له أو به أو التقدير رحمنا رحمة ﴿من ربك﴾ ط ﴿العليم﴾ ه لا لمن خفض ﴿رب﴾ ﴿بينهما﴾ ط ﴿موقنين﴾ ه ﴿ويميت﴾ ط ﴿الأولين﴾ ه ﴿يلعبون﴾ ه ﴿مبين﴾ ه ط ﴿الناس﴾ ط ﴿أليم﴾ ه ﴿مؤمنون﴾ ه ﴿مبين﴾ ه لا للعطف ﴿مجنون﴾ ه لئلا يوهم أن ما بعده من قول الكفار ﴿عائدون﴾ ه م لئلا يظن أن ما بعده ظرف للعود ﴿الكبرى﴾ ج لاحتمال التعليل ﴿منتقمون﴾ ه ﴿كريم﴾ ه لا ﴿عباد الله﴾ ط ﴿أمين﴾ ه ﴿على الله﴾ ج ﴿مبين﴾ ه ج ﴿ترجمون﴾ ه ﴿فاعتزلون﴾ ه ﴿مجرمون﴾ ه ﴿متبعون﴾ ه لا ﴿رهوا﴾ ط ﴿مغرقون﴾ ه ﴿وعيون﴾ ه لا ﴿كريم﴾ ه لا ﴿فاكهين﴾ ه لا لأن المعنى تركوها مهيأة كما كانت ﴿آخرين﴾ ه ﴿منظرين﴾ ه ﴿المهين﴾ ه لا ﴿من فرعون﴾ ط ﴿المفسرين﴾ ه ﴿العالمين﴾ ه ج ﴿مبين﴾ ه ﴿ليقولون﴾ ه لا ﴿بمنشرين﴾ ه ﴿صادقين﴾ ه ﴿تبع﴾ لا للعطف ﴿من قبلهم﴾ ط لتناهي الاستفهام إلى ابتداء الأخبار ﴿أهلكناهم﴾ ج لأن التعليل أوضح ﴿مجرمين﴾ ه ﴿لاعبين﴾ ه ﴿لا يعلمون﴾ ه ﴿أجمعين﴾ ه لا لأن ما بعده بدل ﴿ولا هم ينصرون﴾ ه لا ﴿رحم الله﴾ ط ﴿الرحيم﴾ ه ﴿الأثيم﴾ ه ج لاحتمال أن يكون ﴿كالمهل﴾ خبراً بعد خبر أو خبر مبتدأ محذوف ﴿في البطون﴾ لا ﴿الحميم﴾ ه ﴿الجحيم﴾ ه ﴿الحميم﴾ ه ط لأن التقدير قولوا أو يقال له ذق ﴿الكريم﴾ ه ﴿تمترون﴾ ه ﴿أمين﴾ ه لا ﴿وعيون﴾ ه ج لاحتمال ما بعده الاستئناف والحال ﴿متقابلين﴾ ه ج لاحتمال أن يراد كما ذكرنا من حالهم قبل أو يكون التقدير الأمر كذلك ﴿عين﴾ ه ج لئلا يوهم أن ما بعده صفة للحور ﴿آمنين﴾ ه لا لأن ما بعده صفة فإن الأمن لا يتم إلا به ﴿الأولى﴾ ج لأن ما بعده يصلح استئنافاً وحالاً بإضمار قد ﴿الجحيم﴾ ه لا لأن ﴿فضلاً﴾ مفعول به ﴿من ربك﴾ ط ﴿العظيم﴾ ه ﴿يتذكرون﴾ ه ﴿مرتقبون﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى