تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢٤ وقوله تعالى :﴿واترك البحر رهوا﴾ يحتمل قوله :﴿واترك البحر﴾ كاد موسى عليه السلام يضرب البحر بعصاه(١) ليصل الماء بعضه ببعض لئلا يعبُر فرعون وقومه، فقال له : اتركه كما هو فإنهم جُند مغرقون.
ثم اختُلف في قوله :﴿رهوا﴾ قال بعضهم : هي فارسية عُرّبت، أي اترك البحر [ وهو ](٢) راهٍ.
وقال بعض أهل اللسان :﴿رهوا﴾ أي ساكنا. وقال بعضهم :﴿رهوا﴾ أي متّصلا، وهو قول أبي عوسجة. وقال أهل التأويل : رهوا أي يابسا، وهو كقوله :﴿فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا﴾ [طه: ٧٧].
وقوله تعالى :﴿إنهم جند مغرقون﴾ قد وعدهم، جلّ، وعلا، أن يُغرِق فرعون وقومه، ففعل.
ثم اختُلف في قوله :﴿رهوا﴾ قال بعضهم : هي فارسية عُرّبت، أي اترك البحر [ وهو ](٢) راهٍ.
وقال بعض أهل اللسان :﴿رهوا﴾ أي ساكنا. وقال بعضهم :﴿رهوا﴾ أي متّصلا، وهو قول أبي عوسجة. وقال أهل التأويل : رهوا أي يابسا، وهو كقوله :﴿فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا﴾ [طه: ٧٧].
وقوله تعالى :﴿إنهم جند مغرقون﴾ قد وعدهم، جلّ، وعلا، أن يُغرِق فرعون وقومه، ففعل.
١ في الأصل وم: بعصا..
٢ ساقطة من الأصل وم..
٢ ساقطة من الأصل وم..