تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فما بكت عليهم السماء والأرض﴾ آية ٢٩
عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ : " ما من عبد إلا وله في السماء بابان باب يصعد منه عمله، وباب ينزل عليه منه رزقه فإذا مات فقداه وبكيا عليه، وتلا هذه الآية :﴿فما بكت عليهم السماء والأرض﴾ وذكر أنهم لم يكونوا يعملون على وجه الأرض عملا صالحا يبكي عليهم، ولم يصعد لهم إلى السماء من كلامهم ولا من عملهم كلام طيب ولا عمل صالح، فتفقدهم فتبكي عليهم. عن عباد بن عبد الله، عنه قال : سأل رجل عليا، هل تبكي السماء والأرض على أحد ؟ فقال : إنه ليس من عبد إلا له مصلى في الأرض ومصعد عمله في السماء. وإن آل فرعون لم يكن لهم عمل صالح في الأرض، ولا مصعد في السماء.
عن عبيد المكتب عن إبراهيم رضي الله عنه قال : ما بكت السماء منذ كانت الدنيا، إلا على اثنين قيل لعبيد : أليس السماء والأرض تبكي على المؤمن ؟ قال : ذاك مقامه وحيث يصعد عمله. قال : وتدري ما بكاء السماء ؟ قال : لا. قال : تحمر وتصير وردة كالدهان، إن يحيى بن زكريا لما قتل، احمرت السماء وقطرت دما. وإن حسين بن علي يوم قتل احمرت السماء.
عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ : " ما من عبد إلا وله في السماء بابان باب يصعد منه عمله، وباب ينزل عليه منه رزقه فإذا مات فقداه وبكيا عليه، وتلا هذه الآية :﴿فما بكت عليهم السماء والأرض﴾ وذكر أنهم لم يكونوا يعملون على وجه الأرض عملا صالحا يبكي عليهم، ولم يصعد لهم إلى السماء من كلامهم ولا من عملهم كلام طيب ولا عمل صالح، فتفقدهم فتبكي عليهم. عن عباد بن عبد الله، عنه قال : سأل رجل عليا، هل تبكي السماء والأرض على أحد ؟ فقال : إنه ليس من عبد إلا له مصلى في الأرض ومصعد عمله في السماء. وإن آل فرعون لم يكن لهم عمل صالح في الأرض، ولا مصعد في السماء.
عن عبيد المكتب عن إبراهيم رضي الله عنه قال : ما بكت السماء منذ كانت الدنيا، إلا على اثنين قيل لعبيد : أليس السماء والأرض تبكي على المؤمن ؟ قال : ذاك مقامه وحيث يصعد عمله. قال : وتدري ما بكاء السماء ؟ قال : لا. قال : تحمر وتصير وردة كالدهان، إن يحيى بن زكريا لما قتل، احمرت السماء وقطرت دما. وإن حسين بن علي يوم قتل احمرت السماء.