التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿فما بكت عليهم السماء والأرض﴾ فيه ثلاثة أقوال :
الأول : أنه عبارة عن تحقيرهم، وذلك أنه إذا مات رجل خطير قالت العرب في تعظيمه بكت عليه السماء والأرض على وجه المجاز والمبالغة، فالمعنى أن هؤلاء ليسوا كذلك لأنهم أحقر من أن يبالى بهم.
الثاني : قيل : إذا مات المؤمن بكى عليه من الأرض موضع عبادته ومن السماء موضع صعود عمله فالمعنى أن هؤلاء ليسوا كذلك لأنهم كفار أو ليس لهم عمل صالح.
الثالث : أن المعنى ما بكى عليهم أهل السماء ولا أهل الأرض، والأول أفصح وهو منزع معروف في كلام العرب.
﴿وكانوا منظرين﴾ أي : مؤخرين.
الأول : أنه عبارة عن تحقيرهم، وذلك أنه إذا مات رجل خطير قالت العرب في تعظيمه بكت عليه السماء والأرض على وجه المجاز والمبالغة، فالمعنى أن هؤلاء ليسوا كذلك لأنهم أحقر من أن يبالى بهم.
الثاني : قيل : إذا مات المؤمن بكى عليه من الأرض موضع عبادته ومن السماء موضع صعود عمله فالمعنى أن هؤلاء ليسوا كذلك لأنهم كفار أو ليس لهم عمل صالح.
الثالث : أن المعنى ما بكى عليهم أهل السماء ولا أهل الأرض، والأول أفصح وهو منزع معروف في كلام العرب.
﴿وكانوا منظرين﴾ أي : مؤخرين.