تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ﴾ على فِرْعَوْن وَقَومه ﴿السمآء﴾ بَاب السَّمَاء ﴿وَالْأَرْض﴾ وَلَا مصلاء على الأَرْض لِأَن الْمُؤمن إِذا مَاتَ بَكَى عَلَيْهِ بَاب السَّمَاء الَّذِي يصعد مِنْهُ عمله وَينزل مِنْهُ رزقه وَمُصَلَّاهُ فِي الأَرْض الَّتِي كَانَ يُصَلِّي فِيهَا وَلم يبك على فِرْعَوْن وَقَومه لِأَنَّهُ لم يكن لَهُم بَاب فِي السَّمَاء لرفع عَمَلهم وَلَا مصلى فِي الأَرْض ﴿وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾ مؤجلين من الْغَرق

تفسير هذه الآية من كتب أخرى