تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿فما بكت عليهم السماء والأرض﴾ يحيى : عن حماد، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك قال :( للمؤمن بابان في السماء، أحدهما يصعد منه عمله، والآخر ينزل منه رزقه، فإذا مات
بكيا عليه )(١). قال أبان العطار : بلغني أنهما يبكيان عليه أربعين صباحا. ﴿وما كانوا منظرين( ٢٩ )﴾ من العذاب يعني : الغرق.
١ رواه الترمذي (٣٢٥٥)، وأبو يعلى في (مسنده) (٤١٣٣)، وأبو نعيم في (الحلية) (٨/٣٢٧)، والخطيب في (تاريخ بغداد) (١١/٢١٢)، والبغوي في (المعالم) (٧/٢٣٢) عن أنس مرفوعا. وانظر: الدر المنثور(٦/٣٣)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى